من نحن

22 February 2026
Kadah
من نحن

قدح ذهب حلب

حكاية صابون… وذاكرة مدينة

في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة الإنتاج وتتشابه فيه المنتجات، تبقى بعض القصص عصيّة على الاندثار.

قصتنا في قدح ذهب حلب ليست مجرد علامة تجارية، بل حكاية عائلة، وصنعة متوارثة، وذاكرة مدينة عريقة اسمها حلب.


البداية… من حلب عام 1979


عام 1979، وفي قلب مدينة حلب، حيث تختلط رائحة زيت الزيتون بصوت المعامل الحجرية القديمة، بدأت حكايتنا.

أسّس أجدادنا هذه الحرفة انطلاقًا من معرفة عميقة بالطبيعة، وبما تقدّمه من كنوز بسيطة لكنها صادقة.

كان صابون الغار الحلبي آنذاك أكثر من منتج للاستخدام اليومي؛ كان جزءًا من نمط حياة، وعلامة على النقاء، والصبر، واحترام الزمن.


كانت الوصفة واضحة وبسيطة، لكنها دقيقة:

زيت زيتون نقي، زيت غار طبيعي، ماء، ووقت… وقت كافٍ ليقوم بدوره.


صنعة تُورَّث لا تُقلَّد


لم تكن هذه المهنة يومًا تجارة سريعة، بل صنعة تُعلَّم وتُورَّث.

من جيل إلى جيل، انتقلت أسرار التصنيع:

متى يُمزج الزيت، كيف تُطبخ العجينة، متى تُسكب، وكيف تُقطّع، والأهم… كيف تُترك لتجف شهورًا طويلة حتى تبلغ كمالها.


في قدح ذهب حلب لم نغيّر جوهر الصنعة، ولم نختصر الطريق.

ما زلنا نؤمن أن الجودة لا تُصنع بالعجلة، وأن الطبيعة لا تُجامل من لا يحترم قوانينها.


من حلب إلى العالم


رغم تغيّر الأزمنة والظروف، حملنا معنا هذه الحرفة أينما ذهبنا.

توسّع وجودنا خارج سوريا إلى العراق، تركيا وأوروبا، والصين ومنذ ٢٠١٦ المملكة العربية السعودية. لكن روح المنتج بقيت كما هي:

صابون طبيعي 100%، خالٍ من المواد الكيميائية، مصنوع بنفس الفلسفة التي وُلد بها قبل عقود.


لم يكن هدفنا الانتشار فقط، بل الحفاظ على الهوية، وتقديم منتج يربط بين أصالة الماضي واحتياجات الحاضر.


ذهب حلب… معنى الاسم


اخترنا اسم قدح ذهب حلب لأن هذا الصابون كان ولا يزال ذهبًا حقيقيًا:

ليس بلمعانه، بل بقيمته.

ذهبٌ نقي، طبيعي، ثمين بفائدته، وبساطته، وصدقه.


فلسفتنا اليوم


نحن نؤمن بأن العناية بالجسم تبدأ بالعودة إلى الأساس:

• مكونات طبيعية

• وصفات تقليدية مثبتة عبر الزمن

• احترام للبيئة (تغليف بلا هدر، ومنتج صديق للطبيعة)

• وتجربة صادقة يشعر بها المستخدم من أول استعمال


منتجاتنا ليست موجهة لفئة محددة، بل لكل من يبحث عن العناية الصحية، والبساطة، والعودة إلى الجذور.


وعدنا


في قدح ذهب حلب نعدك أن كل قطعة صابون تحمل:

قصة، وتاريخ، وتعب أجيال،

وقطعًا من مدينة علّمت العالم معنى الصنعة الحقيقية.


هذه ليست مجرد بداية قصة…

إنها استمرارها.